كرواتيا تثأر من الماتادور وتنعش آمالها أوروبيا الأمن الأردني: التحقيقات تكشف عدم صدق قنديل بتعرضه للاختطاف إرادة ملكية بإنهاء مهام عوض الله كممثل للملك لدى السعودية بيونغيانغ تتحدى وكيم جونغ أون يشهد اختبار سلاح جديد عقوبات أميركية على متهمين بقتل خاشقجي الملك والرئيس العراقي يتفقان على توسيع التعاون الاقتصادي بيع صقرين بـ37 ألف دينار في الأردن وفاة جديدة ترفع حصيلة ضحايا فاجعة البحر الميت إلى 22 لاميتا فرنجية تنشُر فيديو من “الجيم”.. والمُعلقون “يحسدُون” مُدربها! هند صبري تكشف عن تلقيها تهديدات بالإغتصاب من جمهور سعد المجرد
TV facebook twitter youtube حركة الطيران
 
 
 

  نحو استدامة فعالة بين المعماري ومجتمعه
م.ميس جبريل الرازم

سينار  
08/12/2016
الاستدامة
تعرف الاستدامة بمفهومها السائد بأنها قدرة الجيل الحالي على تلبية احتياجاته، دون تهديد لقدرات جيل المستقبل على تلبية احتياجاته المتجددة، بحيث يتم تحديد نماذج لتمثيل مفهوم الاستدامة بتقاطع ثلاث مصالح للوصول النموذجي لتحقيق الاستدامة الفعلية ألا وهي:
(المجتمع والبيئة والاقتصاد) فلا يتم قياس نجاح مشروع مستدام إلا إذا حقق عدالة اجتماعية للفئة المستهدفة،
وذلك بتركيز المحافظة على البيئة الطبيعية واحترامها، والتركيز على توفير سبل إنعاش الجوانب الاقتصادية فيها.

الاستدامة في العمارة
هناك العديد من المصطلحات التي تعبر عن أبنية تنسجم مع البيئة المحيطة مثل «العمارة المناخية والخضراء » و »التصميم البيئي المحاكي للطبيعة mimicry ” و”العمارة المستدامة” وغيرها وتركز من خلالها على تصميم
كفؤ يوفر من استهلاك الطاقة والمياه والمواد الخام، ويراعي نواحي الراحة الإنسانية بالحفاظ على صحة القاطنين عن طريق التهوية والإنارة الطبيعية وتوفير الراحة الحرارية وغيرها.

ولذلك فعندما نتحدث عن الأبنية الخضراء، فلا بد أن نتناول المدن الخضراء أيضاً والتي تهيء السبيل لتخطيط وتكامل أحياء مستدامة ببنية تحتية مرنة ومنسجمة مع الطبيعة والنمو السكاني المستقبلي.

هنا نستنتج من كل ذلك أن العمارة الخضراء المستدامة ليست بمعزل عن بيئتها المباشرة من سكان ومدن وطبيعة، وهو ما يجعل الحكم على “استدامة” المبنى غير دقيق إن تم تصميمه بصورة مستقلة ولم يتم احتساب الجانبين الاجتماعي الإنساني والاقتصادي بطريقة تكاملية، على الرغم منأنه يمكن أن يكون ذلك المبنى حاصلاً على شهادة من جهة تؤهله ليحمل هوية البناء الأخضر! الحقيقة أننا نشهد الكثير من النقد الموجه لأنظمة تصنيف المباني الخضراء مثل LEED وغيرها بأنها على الرغم من نجاحها في تصميم طرائق قياس كفاءة المباني في صرفها للطاقة والمياه والمواد وجودة البيئة الداخلية وعلاقة المبنى مع الموقع والمحيط العام، إلا أن هكذا أنظمة تصنيف – ويا للأسف - لم تطور حتى الآن ما يواكب الاحتياجات من مؤشرات أداء كافية بالجهد نفسه تجاه البعدين الإنساني والاقتصادي كمقاييس كمية ونوعية.

يلفت موقع سينار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.
أضف تعليق
الاسم :
نص التعليق :
   
أرسل
التعليقات

 
حقيقة زواج النائب العراقي طلال الزوبعي من الفنانة السورية سارية السواس‎
"آيفون X" بعدسة ثالثة في 2019
مرايا كاري تكشف عن اصابتها بالاضطراب ثنائي القطب
فريق نسوي من الشرق الأوسط وأوروبا يخوض غمار التزلج على الجليد بالقطب الشمالي
 
الصفحة الرئيسية  |  أخبار رياضية  |  من نحن  |  إتصل بنا  |  أرسل خبر  |  موبايل
© جميع الحقوق محفوظة لموقع سينار الاخباري هذا الموقع بتصميم و بتطوير dokan design